20‏/07‏/2008

خيانـــــة مـع مرتبــــة الـشــــرف


فـن الخيانـه فنه وفنِ أشكـاله _ _ _ _ _ _ _ _ كم مرت(ن) باعِ خلّه لاجلِ شيطانه

دورِ البطولةِ مثّل واشرك أذياله _ _ _ _ _ _ _ _ كذب وخداع(ن) حتى فاقِ أقرانه

أتقن هو الدورِ حتى جاله ما جاله _ _ _ _ _ _ _ _ظن المسيكين نفسه قدْ رفَعْ شانه

قد صابني طعنت(ن) منْه كانت ابّاله _ _ _ _ _ _ _عندي شهود(ن) عدول(ن) شافو عدوانه

وقلبي طَعَنْ في غيابي قطّع أوصاله _ _ _ _ _ _ _ما شاف حبي تبعثر لا ولا صانه

وين الوفا في طباعه قلت هو ماله! _ _ _ _ _ _ ينكر ويجحد خوي(ن) ياما قد عانه

يا ما تحملت طبعه وسوءِ أفعاله _ _ _ _ _ _ _ ابْكلْ شهامه ومروه يشهد اخوانه

مير الوفا والمروه خابِ ما ناله _ _ _ _ _ _ _ ومانال طيب(ن) ناله بعضِ بزرانه

ترا تدور الدوائر قاله من قاله _ _ _ _ _ _ _ بكل باغِ(ن) ولو طالت له أزمانه

حتى العرب قالت أول كلْ بمكياله _ _ _ _ _ _ _ واسفه حقير(ن) تعالىْ لو بنكرانه

ترا شموخ(ن) بأنفي دايمن ذااله _ _ _ _ _ _ _ ومجد(ن) كسبته وحويته زادِ خذلانه

قل له ترى الظلمِ لابد ينتهي حاله _ _ _ _ _ _ _ لا يحسب أنْ ربي صانه لا ولا عانه

لايرفع الراس حتى لو مَلـَك آله _ _ _ _ _ _ _ حتى يُوصِّـل سلامه للي هوْ خانه

والله لولا عجوز ساءت أحواله _ _ _ _ _ _ _ لجعله يمشي بذل(ن) بين خلاّنه

إن كان ذيبن فانا ذيب بَقْـطَع أذياله _ _ _ _ _ _ _ وحولي ذيابن تبعثر كلِ أسنانه

بنساه أنا وبنْسا دربه وكلِ أشكاله _ _ _ _ _ _ _ لا يحسب أني يجي يومْ اطلب احسانه

رجــــولــــة هشـــــــــــة


انس ترى النسيان نعمه كبيره _ _ _ _ _ وانس رفيق(ن) منّك اليوم مطعون

ترى السكوت اللي حواني بحيره _ _ _ _ ماهو ضعف غير انك اليوم بالدون

ما هقيـت أنـك عديـم البصيـرة _ _ _ _ _ وما هقيتك ترمي صاحبك وتخون

كنت ابعيوني يا صديقي الصغيرة _ _ _ _ شخص(ن) عظيم(ن) عندك السر مكنون

وبيوم وليلـه تنس كل البـريـره _ _ _ _ _ خيبت ظني وكلِ من فيكِ مفتون

ويا حسافـات السنيـن النويـرة _ _ _ _ _ خصيتها لك دون شك(ن) ولا ظنون

أنا بصوتي لو سمعـت بهديـره _ _ _ _ _ يمكن تشوف الناسِ حولك يبكّون

وبحالك اللي أضحت اليوم سيره _ _ _ _ يمكن يقوم الناسِ بكرة يعزون

وابعد ترى عندي يمين(ن) سعيره _ _ _ _ وفي دروب العز لا لا لا ما تهون

ترا المراجل في علوم العشـيرة _ _ _ _ _ تبطي ولا تجيب علمها لو يقولون

ترا الرجولة ماهي قول(ن) نثيره _ _ _ _ ولا بقولتكِ لاصحابك تمونون

وما هي بقولة سمي لك يا الأميرة _ _ _ _ ولا هي كونك يا حبيبي بمزيون

يـا مـدعيهـا بالعلـوم الحقيـره _ _ _ _ _ _ وقف تراك ابحالك اليوم مجنون

ميـر الرجولـة يا حبيبـي وعيرة _ _ _ _ _ تخصِ ناس(ن) للعهد هم يصونون

ووجوهـم لضيوفهـم هي نويـره _ _ _ _ _ عن الدنائه والخساسه عزيزون

حتى المَرَه في علمهم هي جديـره _ _ _ _ _ لو صابها ما صابها هم يفَزْعون

وانت الي في حب الخنا صرت أسيره _ _ _ عوّد لحال(ن) تعجب الي يصلون

واصحب رجال(ن) بالمراجل خبيرة _ _ _ _ وعن العلوم الخايبه هم بعيدون

وختامها بعـداد عشـر(ن) كثيرة_ _ _ _ _ صلوا على طه النبي يا مصلون

12‏/07‏/2008

إليـك يا أمـي (2)




الحلقة الثانية




أنا "يمَّــه" بدمعاتي -------- وحالن كلها حرمان
أشوفك في مراياتي -------- ودمعي يسقي البستان
أنا "يمَّــه" بزفراتي -------- وحزنن صار كالعنوان
أبي منك مواساتي -------- وزيلي عني ما قد بان
ترا بيتك لحزاتي -------- وجياتي عرف ما كان
بروحاتي بجياتي -------- أطالع بيتك العمران
أسكّـن كل وناتي -------- وطمن قلبي الخفقان
أنا كثرت خطياتي -------- طلبتك يمـه الإحسان
تغفري كل غلطاتي -------- وتردي الروح للولهان
أنا تهت بمتاهاتي -------- وبعدك صرت أنا تعبان
أجيك اليوم بعلاتي -------- واقول أمي أنا طمعان
نسيتي يا ابتساماتي -------- قولن صار لي عنوان
بهذا تزول آهاتي -------- أماري به وهو سلطان
ييمه شوفي شيباتي -------- وحالي كيف أنا منهان
فديتك يا بعد ذاتي -------- تقولي ولدي مو غلطان
ترا يمه بسجداتي -------- أنادي لك بكل غفران
أقول ربي سعاداتي -------- تمد بعمرها أزمان
يا يمه هذي شهقاتي -------- ودمعة طفلك الولهان
أقدمها مع اخواتي -------- لعلي أحظى بالإحسان
وقلبي في يدياتي -------- لروحك يا نسل عدنان
امده مع كليماتي -------- ترا يمه أنا ورطان
ولو يرضيك قراباتي -------- وكل الكون وكل ما كان
يجونك باعتذاراتي -------- وكلن خاضع عميان
أنا دمعاتي فزعاتي -------- وحب الواحد الرحمن
يلم ذاتي وشعثاتي -------- ببيتك يمه قبل الآن
تزيلي عني دمعاتي -------- وننسى سيئ الأزمان
واقوم أرجع لعاداتي -------- لدلاتك دلال رسلان
وهاتي كل شيء هاتي -------- أنا محتاج أنا شفقان
واغيض الي غدا عاتي -------- وصار كذاب بكل لسان

-----------

04‏/07‏/2008

إليــك يـا أمـي (1)




الحلـقـــ1ـــــة

كم من أحد فقد يوماً أو للأبد عبارة (كيف حالك يا"يمّـه")!!!
و كم من أحد فقد عبارة (ادعي لي يا "يمّه")!!!

أو "يمّه" أنا ذاهب توصيني بشيء؟؟؟

من فقد يوماً (صباح الخير يا "يمّه" وتصبحي على خير يا "يمّه")

من فقد دعاء أمه له في كل وقت

ومن فقد مثل هذه الدعوات:

(في أمان الله يا وليدي) و (حافظك الله يا وليدي) و (لا تقطع فيني وأنا أمك)

من كانت أمه تفتح له الباب قائلةً ( حياك الله وأنا أمك) والآن لم يعد يسمع مثل هذا الكلام والترحاب...

من كانت أمه تنتظره حتى تتناول معه كأساً من الشاي أو فنجالاً من القهوة...

من كان ينتظر بفارغ الصبر متى تستيقظ أمه من نومها ليتصل بها ويسمع صوتها العطر ويقول (صبحك الله بالخير يا "يمّــه") ثم أصبح حسيراً وللحزن والأسى مكبلاً أسيراً...

كم هي قاسية تلك الحال على من كان في قلبه مثقال ذرة من حب لأمه... بل كيف هي الحال بمن هو بأمه متعلق ولحنانها مشتاق غير متملق!!!

كيف الحال بمن نشأ في حضن أمه وتعلم من معينها، وكلما التفت يميناً أو شمالاَ لم يرَ غير أمه وكلما خرج من بيته ولو لوهلة رجع له ولحضن أمه بل كلما ضاقت به الحال وهو صغير لا يعرف ملجأ وملتجأ إلا لأمه.


أمي!! غير كل الناس كنت أنت يا أمي...

فبعدك عني أسال الدمع من محاجره، وكلما ذكرتك –وأنا الذي لم أنساك- جرى دمعي على خدي ونار الشوق تصلاني...

بل إن قلبي لم يقف عن الخفقان حتى كاد أن يهرب من بين الضلوع إليك يا أمي.

فكلما أرخى الليل سدوله خشيت بألاّ يأتي اليوم الذي أراك فيه، لكن ما إن يأتي الصباح وتتزين بنوره الملاح إلا وتحل إشراقة الأمل ويخف مابي من سأم، فلعلني بك ألتقي وعلى حضنك الدافئ أرتمي...

29‏/06‏/2008

رجـــولة ومــرجـــلة (3)



الحلــــ3ـــقة والأخــيرة

قديما قالوا : "الهمة نصف المروءة"، وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال". وهذا هو النوع المطلوب من الرجال أما ما عداهم فهم ساقطوا الهمة ليس لهم من دور في الحياة إلا أنهم همج رعاع. لقد سخروا من أصحاب الهمم ورأوا بأنهم أقل منهم شأناً!!! وما ذلك إلا لأنهم قد خالفوهم في منهجهم وطريقة نظرتهم للحياة...

كم واحد منا خاطبه أبوه وهو صغير قائلاً له: "خلك رجال" بمعنى "كن رجلاً" في أخلاقك وتصرفاتك وتعاملك مع الآخرين. كم كان ذلك الأمر من آبائنا جميلاً لأنه يحمل الصدق في معناه...

كم كنا نسعد بارتداء الثوب مكسواً بالشماغ أو الغترة ومتوجاً بالعقال، لا لشيء إلا لأننا كنا نظن بأن الرجولة هي في هذا الشيء،،، أن ترتدي لباساً كما يلبس الرجال وتجلس في مجالس الرجال خاصة أثناء المناسبات وأن تبتعد عن اللعب مع الأطفال وإذا دعيت للعب معهم ترد بقولك: أنا رجال.... شايفني بزر... (وهل أنا طفل؟؟)

ولما صرنا كباراً وجدنا أن ما كنا عليه ما كان إلا جزءاً من عشرات الأجزاء من الرجولة.

بانتظار تعليقاتكم وردودكم على هذا الموضوع بحلقاته الثلاث.

ودمتم...



28‏/06‏/2008

رجولة ومرجلة (2)


الحلقــــ2ـــــة
يظن البعض أن الرجولة تكمن في أن يكون صوتك جهورياً أو أن يحمل من الغلظة والقوة ما تحمله أصوات أهل البادية أو أن تحاول محاكاتهم في طريقة لفظهم ونطقهم، ولابد من أن تكون ممارسا جيداً لعباراتهم التي تميزوا بها عن غيرهم.
ولعل من أمثلة ذلك ما يستخدمه أولئك في التعامل مع غيرهم من عبارات كقولهم:
تسلم أو عدوك يسم لمن قال لهم سم.
أبقاك الله لمن قال حياك الله.
لا هنت، لا ندمت.
ومن قال سالم لمن قال اسلم.
وغيرها من العبارات كثير.
شرواك الطيب لمن قال مثل وشرواك.
كم هو جميل أن يتكلم الواحد منا بمثل هذه العبارات وكم هو أجمل أن نعلمها أبناءنا، لكن المحزن أن نجعلها المعيار الوحيد أو أن ندخلها في معايير الرجال الرئيسة.
ولعل من الدلائل على أن بعض المنتسبين للرجولة والذين يريدون أن يتدوسروا -إن صح التعبير- أو يعملوا بطبائع الدواسر قد فارقوا المعنى الحقيقي للرجولة وجانبهم الحق والصواب بل قل هم في المشرق وما يدعونه في المغرب هو أن أحدهم قاطع أخته الكبرى لمدة تزيد عن السنة، ولما تدخل أهل الشأن وبعض أفراد العائلة للصلح رفض ذلك بتاتا. ولما تدخل أحدهم محاولاً استخدام الأسلوب المحبب لصاحبنا المتدوسر، وذكّـره بأن أخته امرأة وهي شعرة وجهه في عرف البدو وأنها كبيرة سن وقدر وهي بمثابة أمه فرد على الساعي بالصلح قائلاً بالحرف الواحد (تخسا)!!!!!!!

بل خبت وخسرت أنت يامدعي الرجولة....
ألمثل أختك تقال هذه العبارة!!!!! وهي المصلية الساجدة العابدة!!!!
ماذا أبقيت لبنات الشوارع واللليل والهوى من عبارات إن كانت أختك الكبرى هي من يخسأ!!!!!
أين الرجولة التي تدعيها وتنادي بها بل وتتبجح أمام الآخرين بأنك الوحيد الذي يمتلكها وهم لا!!!!
ثم بعد مضي فترة إذ به يطالب أخته وهي التي جعلت الحق له فبدأته بالسلام مراراً واعتذرت منه تكراراً، بأن تقيم وليمة وتنادي فيها عدداً من الأهل من رجال ونساء وتعلن للملأ أن الهدف من إقامة مثل هذه الوليمة هو إقامة حق أخيها عليها وطلب الصفح والغفران منه.....

كم أنت وقح ونذل وجبان يا مدعي الرجولة...
والله لو كان للرجولة لسان تنطق به لتبرأت منك إلى يوم الدين.
ولو كان للأرض فرصة لأعلنت بأنك أحقر من مشى عليها من العالمين.
ولو تكلمت السماء لقالت بأنك لا تستحق الرجولة بل إنك أحد الساقطين.
أتريد فضيحة لأختك أمام القريب والبعيد؟؟؟
أم تريد إذلالاً لأمة مسكينة ينتشر خبرها بين العديـد؟؟؟
راجع حساباتك يا بطل...
لا أظن إلا أنك كنت تجالس من هو عن الرجولة بعيد ولكل أمر باطل وسيئ قريب. فأصبحت للرجولة من المنكرين وعن مفهومها من الكسالى الغافلين....


الرجولة أيها البطل الصغير هي أن تحترم الآخرين وتحترم وجهات نظرهم ولا تستصغر شأنهم ولا تسفه آرائهم !

الرجولة هي الشهامة والمروءة والكرامة والترفع عن سفاسف الأمور !
الرجولة في أجلى معانيها هي الأخلاق الكريمة والمعاملة الحسنة!
الرجولة هي أن تتمنى الخير للآخرين كما تتمناه وتحبه لنفسك !
الرجولة هي إنصاف المظلوم من الظالم !
الرجولة هي أن تمد يد العون للمحتاج في كل الظروف!

الرجولة هي أن تعرف قدر نفسك فلا تتجاوز الحد ولا تتطاول على الآخرين!

هذه هي المعاني الحقيقية للرجولة والتي أنت بحاجة لأن تأخذ دورات ودورات كي تتعلمها ومن ثم تصبح أهلاً لمقابلة ومجارات الرجال الحقيقيين...


رجولة ومرجلة (1)


الحلقـ1ــــة

تتمتع المجتمعات الشرقية وخصوصا العربية منها بمصطلح جميل ألا وهو "الرجولة" ومنهم من يسميه "المرجلة". إلا أن هذا المصطلح يختلف فهمه وتطبيقه والثبات عليه من شخص لآخر ومن مجتمع لغيره رغم ثبات مبادئ هذا المصطلح في جميع البلاد تقريبا.

والرجولة هي وصف قد اتفق العقلاء والحكماء على مدحه بل والثناء عليه، ويكفيك إن كنت مادحا أحداً أن تصفه بالرجولة أو أن تنفيها عنه ليكون الذمّ أشد وأشنع على صاحبه. ورغم اختلاف الناس في تطبيق الرجولة واتباع مبادئها وشروطها إلا أنه لا يمكن لأحد أن يرضى بأن تنفى عنه الرجولة.

ولعل البعض من الناس قد انخدعوا بالمظهر وتركوا اللب والجوهر. فمن يجلُّه الناس ليس بالضرورة هو أهل لذلك ومن يزدرونه ويحتقرونه ليس بالضرورة أيضاً هو مستحق لذلك. ومصداق ذلك ما ورد عن عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن يُنكح، وإن شفع أن يشفَّع، وإن قال أن يُسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا(. رواه البخاري، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره" (رواه مسلم).

ومن صور الرجولة الإيجابية والأخلاق السامية لدى بعض القبائل ما عرف عنهم من كرم و شجاعة ومروءة وشهامة وإكرام ضيف وإجارة مستجير والوقوف مع الحق ونصرة المظلوم.
ولقد اشتهرت القبائل العربية بكل هذا ولعل منهم قبيلة الدواســر. والمقولة المعروفة عن شبابهم (الدواسر كواسر). حيث عرف عن هذه القبيلة الشجاعة والقوة. يقال جمل دَوْســَر بمعنى جمل قوي.
ولقد رأيت بعضاً من صور الرجولة المزيفة والمطبقة من بعض المنتسبين لها والتي هي بعيدة كل البعد عن معاني الرجولة الحقيقية ومبادئها السامية. وإن الرجولة الحقة لبريئة منهم كبراءة الذئب من دم يوسف.