
الحلــــ3ـــقة والأخــيرة
قديما قالوا : "الهمة نصف المروءة"، وقالوا: "إن الهمة مقدمة الأشياء فمن صلحت له همته وصدق فيها صلح له ما وراء ذلك من الأعمال". وهذا هو النوع المطلوب من الرجال أما ما عداهم فهم ساقطوا الهمة ليس لهم من دور في الحياة إلا أنهم همج رعاع. لقد سخروا من أصحاب الهمم ورأوا بأنهم أقل منهم شأناً!!! وما ذلك إلا لأنهم قد خالفوهم في منهجهم وطريقة نظرتهم للحياة...
كم واحد منا خاطبه أبوه وهو صغير قائلاً له: "خلك رجال" بمعنى "كن رجلاً" في أخلاقك وتصرفاتك وتعاملك مع الآخرين. كم كان ذلك الأمر من آبائنا جميلاً لأنه يحمل الصدق في معناه...
كم كنا نسعد بارتداء الثوب مكسواً بالشماغ أو الغترة ومتوجاً بالعقال، لا لشيء إلا لأننا كنا نظن بأن الرجولة هي في هذا الشيء،،، أن ترتدي لباساً كما يلبس الرجال وتجلس في مجالس الرجال خاصة أثناء المناسبات وأن تبتعد عن اللعب مع الأطفال وإذا دعيت للعب معهم ترد بقولك: أنا رجال.... شايفني بزر... (وهل أنا طفل؟؟)
ولما صرنا كباراً وجدنا أن ما كنا عليه ما كان إلا جزءاً من عشرات الأجزاء من الرجولة.
بانتظار تعليقاتكم وردودكم على هذا الموضوع بحلقاته الثلاث.
ودمتم...
